رضوى محمد
هي روحٌ من الله، أدركت في سنٍّ صغير أنها تحمل طريقًا مختلفًا عن جميع البشر، ورسالة على هذه الأرض تتمثل في سعادة الآلاف من الناس من خلال التشافي، وعودة اتصالهم بالله بشكلٍ حقيقي، وتحقيق الحرية الداخلية دون خوف.
تقوم رحلتها على إدراك عميق اتصال بالله وشعور بحرية والنشوة وقوة الطاقة الجنسية، والتصالح مع ممارسة الجنس، وتقديس العلاقة الزوجية، والانطلاق في العمل وكسب المال، واكتشاف العوالم الداخلية للإنسان.
بداية القصة من الطفولة
كان ميلادي يوم 1/11/2000،
كان ميلادي مؤلمًا لأمي نورا، ومليئًا بالخير والانتظار لأبي، بعد عشر سنوات.
كنت مدللة أبي في كل شيء، وفي المقابل كنت مرفوضة في كثير من سلوكياتي من أمي.
ترسّب ذلك داخلي منذ الطفولة، وظهر بوضوح في الحضانة، والمدرسة، والمراهقة؛ حيث كنت أعاني من رفضٍ شديد من النساء في جميع مراحل حياتي، وعدم القدرة على تكوين علاقات صحية معهن، ورفضٍ غير مبرر أو مفهوم في كثير من الأحيان.
وعلى النقيض، كنت أجد راحة، ودلعًا، وأمانًا، وحبًا من الجانب الذكوري، ودعمًا في الدراسة والعمل والعلاقات، بشكل مريح بالنسبة لي.
ومن هنا، بدأت أعاني من حالة انفصال أحيانًا عن نفسي؛ فلم أكن قادرة على تكوين صداقات، لكني كنت قادرة على تكوين علاقات صحيه مريحة.
بداية رحلة البحث
بدأت رحلتي في المرحلة الإعدادية بالبحث عن: سيكولوجية الرجل والمرأة، والطاقة الجنسية، وممارسة الجنس، والجذب والكيمياء والمشاعر بين الطرفين، وأسباب رفض النساء لي، وحب الرجال لي.
كما بدأت البحث عن: الاتصال بنفسي وبالله، وقيمة الذات، ومعرفة الله، والاطلاع على سيرة النبي عيسى، والخيمياء المصرية، والحضارة الفرعونية.
وكانت تتنزل عليّ إدراكات ومعارف أكبر من سني بكثير، حتى أصبحت، بين كل من يعرفني، مرشدة لهم في العلاقات. وكل من يتحدث معي في علاقة، يشهد بأن لدي بصيرة عالية في فهم الأمور، وقدرة قوية على حل المشكلات الزوجية بشكل صادق وواقعي وملموس.
ورغم ذلك، كانت برمجة الأهل والعادات والتقاليد تلعب دورًا في إغلاق هذا النور، وكبت هذه المعارف القوية التي تكوّنت بداخلي منذ طفولتي.
وبدأت أحاول أن أكون الأنثى التي تريد أن تُرضي جماعتها، وتتزوج سريعًا لتكمل الحياة بشكل "طبيعي".
كسر النمط والرجوع للنفس
لكن مع اقترابي من هذا المسار، وفي السنة الثانية من الجامعة، انسحبت من كل العلاقات مع من حولي وأنهيت فكرة الزواج.
وبدأت رحلة الرجوع إلى صوتي الداخلي، وإلى اتصالي بالله، وإلى حقيقتي، وعدم السماح لأي شيء أن يُطفئ هذا النور بداخلي.
ومن هنا بدأ الانطلاق الحقيقي: علم، وعمل، وجلسات، ووعي، وكورسات، واستقلال مادي.
لحظة التغيير والنداء الحقيقي
في شهر أبريل، خلال رمضان 2021، كان النداء الحقيقي.
لأول مرة في حياتي، توجهت إلى الله بسؤال صادق: "أين أنت؟ أريد أن أعرفك. من أنا؟ ما هذا العالم؟ ولماذا تحدث كل هذه الأمور، رغم وجود الصحة والعافية والعلم والمال والاستقلال المادي، ومع ذلك لا أشعر بالسعادة ولا بالحب؟"
كان رمضان كله بكاء، وألم، ودعاء، ورغبة صادقة في معرفة الله، والتخلي عن كل شيء.
وفي شهر 7 بدأت أولى بوادر الوعي.
وفي 14/10/2021 بدأت أكون نفسي كما أنا، بنوري الحقيقي.
وانطلقت بشخصيتي الحقيقة، وكلامي، وعفويتي، وحريتي، وشجاعتي بعد الوعي بصوره اكبر وقدرتي على تحقيق أهدافي، وبدأت في نشر معارفي على وسائل التواصل الاجتماعي، والتعبير عن قيمي.
وأدركت أن القيم الخاصة بي تحمل نفعًا حقيقيًا، وعلمًا، ووعيًا، ورسالة قادرة على إحداث تغيير في الوطن العربي، خاصة لدى الرجال والنساء.
اختبار الحرية
كانت الحرية أكبر تحدٍّ في حياتي، خاصة في علاقتي مع أمي.
حيث كانت تحاول دائمًا إطفاء هذا النور داخلي، من خلال المنع والسيطرة، وأحيانًا كان السعي للحصول على حريتي يصل إلى صراعات قوية، وصلت إلى المنع من الخروج أو التعليم.
لكن الله كان دائمًا معي، يمنحني القوة لمواجهة كل هذه التحديات بشجاعة وإقدام.
ومع الوقت، بدأت في: وضع الحدود، والتعبير عن حقيقتي، والتشافي من صدمات العائلة، والتحرر من فكرة السيطرة والإكراه، والتوجه لعبادة الله وحده.
وكان دعائي الدائم: "اللهم لا تجعل سلطانًا فوق رأسي غيرك."
كنت أريد أن أشعر أني حرة مع الله في كل شيء: في اتصالي، وفي أكلي، ولبسي، وسفري، وكلامي.
النداء للطاقة الجنسية والعمل
بعد أن بدأت أشعر ببعض الاستقرار، بدأ التحدي الثاني:
ما هي الخدمة أو العمل الذي يمكنني من خلاله تغيير حياة الناس، وفتح أبواب الرزق؟
ومع الدعاء، بدأت أشعر بطاقة عالية في مركز الطاقة الجنسية، ومعها إدراكات وتنزيلات عن معاني الجنس، كانت تُعيدني إلى وعي الطفولة.
لكن كان هناك خوف من التعبير عن هذا المجال، خاصة في مواجهة الأهل.
واستمريت في الدعاء، واستمر النداء…
حتى توقّف دخلي المالي تمامًا، وكأن الحياة تدفعني لمواجهة حقيقتي.
بداية العمل الحقيقي بوفرة وايمان أن الرزق من الله
في نوفمبر 2022، بدأت تقديم جلسات تعبير عن أهم قيمه لي الأنوثة والطاقة الجنسية، من خلال الإعلان عبر القصص فقط.
وفي 19 ديسمبر 2023، خرج إلى النور كورس "الأنوثة الجنسية"،
وهو الكورس الذي مثّل استكمالًا لدروسي مع الحرية، ودفع ثمن الصدق في اتصالي بالله والتعبير عن حقيقتي.
الهجوم… والنور
منذ هذه اللحظة، واجهت هجومًا قويًا، خاصة من المقربين، بسبب حديثي عن هذا المجال.
لكن في المقابل، كان الله يفتح لي أبواب الرزق، ويغمرني بالاتصال العالي، والحماية، والنشوة، وإدراكات علمية وروحية تتنزل بشكل فطري.
وبدأت رحلتي كمعلمة وعي، صاحبة منهج خاص، من خلال دراساتي الجامعية، وكورساتي، وتطبيقاتي العملية على نفسي وعلى عملائي.
وأدركت أن هذه الرحلة هي رحلة إلهام لإنسانة كانت تخاف من قوتها الحقيقية.
إدراكاتي بعد الرحلة
وحدة طاقة الحياة
الاتصال بالله، وتدفق الطاقة الجنسية، واستقبال المال…
كلها طاقة حياة واحدة.
القيم الأساسية لحياة الإنسان
الإنسان لا يخرج عن ثلاثة محاور:
علاقته بالله
علاقته العاطفية والجنسية
علاقته بالمال والعمل
وأي خلل فيها يؤثر على باقي حياته.
زوال البرمجة
البرمجة، والخوف، والأصوات الداخلية المقيدة،
تختفي مع الاتصال الحقيقي بالله، وتفعيل قيم: الحرية، والصدق، والاستحقاق.
العودة للحالة الطبيعية
الحالة الطبيعية للإنسان تشبه الطفل: اللعب، الحركة، الاستكشاف، التعبير، والاحتياج بدون خوف.
ومن هنا: العمل يصبح لعبًا، والتطوير يصبح استكشافًا، والرزق يصبح استجابة.
التوازن الداخلي
الاتصال بالله يوازن بين الذكورة والأنوثة،
ويخلق توازنًا في المشاعر والعقل وكيمياء الجسد، وليس فقط في الفكر.
وهم التعلق
الكثير انتقل من عبادة الشيوخ إلى عبادة المدربين،
بسبب غياب الحقيقة الكاملة، والهروب من الألم والتغيير الحقيقي.
أكاديمية الروضة
الروضة ليست مجرد أكاديمية… بل حالة وجود.
هي عودة الإنسان إلى فطرته قبل الصدمات.
هي الأمان، والحب، والرزق، والحياة.
الروضة رمز للجنة…
المكان الذي ينبت فيه الخير تلقائيًا، والجمال الطبيعي غير المتكلف.
رسالة الروضة
نحن لا نصلح الإنسان،
بل نزيل ما تم زرعه داخله ضد فطرته.
نعيده إلى: حب الله، والعفوية، وحرية الجسد، وتقديس العلاقة، واحترام الذكر والأنثى، واستقبال المال كرزق من الله.
فلسفة الروضة
في الروضة:
- الحرية قائم على قوانين الله
- الجنس اتصال بالله
- الصدق نور
- التفرد قوة
- التعبير حق
- المال ايمان ووسع
نحن لا نعلمك كيف تغيّر العالم…
بل كيف تتحرر منه.
الجوهر
حين يصبح الله هو مرجعك الأساسي…
تبدأ رحلتك الحقيقية.
وفي اكاديميه الروضه… سوف تجد جنه الحقيقه الخاصه بك